أحمد بن علي القلقشندي

268

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

1035 - ( بنو سعد ) - أيضا - بطن من هوازن من العدنانية ، وهم بنو سعد بن بكر بن هوازن ، وهوازن يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء ، منهم حليمة السعدية ضير النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) التي أرضعته ، وإلى سعد هؤلاء نسب ابن خلكان شاور السعدي « 1 » ، وزير العاضد الفاطمي المقدم ذكره في الكلام على سعود جذام ، فيحتمل أن بني سعد هؤلاء أيضا اختلطوا مع سعد جذام بمصر ، فإنه لا نزاع في أن شاور من مصر بل يقال أنه من أثميدة قرية من قرى الخوف من الشرقية من الديار المصرية . وقد افترق بنو سعد هؤلاء في الإسلام ولم يبق لهم حي فيطرق ، إلا أن بأفريقية من بلاد المغرب فرقة بنو أحي باجة يعسكرون مع جند السلطان . 1036 - ( بنو سعد العشيرة ) - حي من كهلان من القحطانية ، وهم بنو سعد العشيرة بن مالك وهو مدحج بن أدد بن يزيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ، وكهلان يأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف ، كان له من الولد الحكيم بطن ، وصعب بطن ، وجعفي بطن ، وزيد اللّه بطن ، ومرة وجسر وعائد اللّه بطن ، فدخل زيد اللّه وجسر في جعفي ، وجعل في العبر سعد العشيرة بطنا من مدحج فقال : سعد العشيرة بن مدحج ، وأنما سمي سعد العشيرة ، كان بلغ ولده وولد ولده مائة رجل يركبون معه ، فكان إذا سئل عنهم يقول هؤلاء عشيرتي وقاية لهم من العين . « 2 » 1037 - ( بنو سعد اللّه ) - بطن من بلي من القحطانية ، وهم بنو سعد اللّه ابن فران بن بلي ، وبلي تقدم نسبه عند ذكره في حرف الباء الموحدة ، قال أبو عبيد : وهم الذين يقول فيهم سعد اللّه بن جذام يعني أن كلا منهما كثير .

--> ( 1 ) هو أبو شجاع شاور بن مجير بن نزار السعدي من بني هوازن ، أمير عرف بالفروسية والشهامة ، ولي الصعيد الاعلى بمصر في أيام العاضد ، ثم كانت له ثورة استولى بها على وزارة مصر ، وبدرت منه أمور فقبض عليه السلطان صلاح الدين وقتله بمصر عام 564 ه . ( 2 ) الجمهرة ص 405 .